آخر الأخبار :

مؤتمر "رحلة العائلة المقدسة "

نظمت مؤسسة المشاهير بفندق سونستا اليوم الاربعاء 10 يناير مؤتمر دولى حول رحلة العائلة المقدسة بحضور نخبة من خبراء السياحة والآثار والاعلام
وشارك في فاعليات المؤتمر منير غبور والهامى الزيات ووليم ويصا وفاطمة ناعوت ووفد من أساتذة الجامعات الفرنسية ويهدف المؤتمر الى ابراز الاثار الايجابية لاحياء مسار طريق العائلة المقدسة بعد ما اعلنه بابا الفاتيكان عن دعوة المسيحيين للحج الى مصر وزيارة مسار العائلة المقدسة.

وقال ناجى وليم منسق المؤتمر أن المؤتمر يهدف الى ابراز المناطق السياحية بمصر والتوعية باهم المناطق التي زارتها العائلة المقدسة، ويتضمن برنامج المؤتمر فيلما عن رحلة العائلة المقدسة وكلمة لوزير السياحة وعرض ما تم انجازه من تطوير لمناطق مسار العائلة
وتحدثت الأعلامية فاطمة ناعوت بان مصر بلد الامان وليس هناك اجمل وأروع من إفتتاح الكنيسة الجديدة بالعاصمة الإدارية والتى تعتبر إكبر كنيسة فى الشرق الأوسط وتوقيت افتتاحها كان رد على الجماعات الارهابية وان مصر كلها يداًواحدة مسلم ومسيحى
فنحن نقف أمام مشروع سياحى ضخم يجب أن تحتشد له إمكانات الدولة بقدر الإمكان وأن يقف الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية فى طليعة الدعوة لإنجاح هذا المشروع الذى يؤكد قداسة الأرض المصرية وطهارة التراب الوطنى على مر التاريخ،
وقدم عدد من رجال الدين والسياحة والآثاررؤية حول الاستفادة من هذا المشروع اقتصاديا وتنشيط السياحة المصرية .

فيجب علينا تغيير العقلية السياحية والاهتمام المطلق بالخدمات والطرق بعد الاتفاق على المسار الصحيح لرحلة تلك العائلة التى كانت تحمل أول لاجئ فى التاريخ الطفل (يسوع) القادم من فلسطين إلى أرض الكنانة، فالأمنيات وحدها لا تصنع ما نريد ولا تحقق ما نشتهى ولكن لابد من إحداث نقلة نوعية فى المفاهيم السياحية المعاصرة،

أننا نضيف اليوم بُعدًا جديدًا يتصل بالسياحة الدينية حتى تصبح مصر مزارًا للحجيج من نصارى العالم على اختلاف مذاهبهم ليعبروا فى المسار الذى مضت عليه أسرة صغيرة تحملت عناءً لا يوصف بعبور صحراء سيناء واختراق أرض الدلتا والوصول إلى وسط الصعيد ...

كتب : جميل الدريني
مستشار اعلامي








نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://elfara3na.com/news3967.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.