آخر الأخبار :

دكتور محمود القطيفى يكتب ـ كيف يكون علم الفراسة ؟

الفراسة يعني أن"البصيرة" تنبت في أرض القلب الفراسة الصادقه، وهي نور يقذفه الله في القلب يفرق به بين الحق والباطل ، والصادق والكاذب .

قال تعالي:" إن ذلك لآيات للمتوسمين". (الحجر 75)

قال مجاهد: للمتفرسين وفي الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم: أنه قال " اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله عز وجل " . التوسم تفعل من السيما ، وهي العلامه فسمي المتفرس متوسما ؛ لأنه يستدل بما يشهد علي ما غاب فيستدل بالعيان علي الإيمان ولهذا خص الله تعالي بالآيات والانتفاع بها هؤلاء ، لأنهم يستدلون بما يشاهدون منها علي حقيقة ما أخبرت به الرسل من الأمر والنهي .

أنواع الفراسة علي حسب قوة البصيرة .

1_ فراسة علويه شريفه ( مختصه بأهل الإيمان) وفراسه سفليه دنيئه مشتركة بين المؤمن والكافر . ( وهي فراسة أهل الرياضه والجوع والخلوة وتجريد البواطن فهؤلاء لهم فراسة كشف الصور والأخبار ببعض المغيبات لا يتضمن كشفها كمالا للنفس ولازكاة ولا إيمانا ؛ لانهم محجبون عن الحق تعالي فلا تصعد فراستهم إلي التمييز بين أوليائه وأعدائه. وطريق هؤلاء وهؤلاء .

2 _ أما فراسة الصادقين العارفين بالله وأمره فإن همتهم لما تعلقت بمحبة الله ومعرفته وعبودته ، ودعوة الخلق إليه علي بصيرة كانت فراستهم متصله بالله، متعلقه بنور الوحي مع نور الإيمان ، فميزت بين ما يحبه الله وما يبغضه ، من الأعيان والأقوال والأعمال وميزت الخبيث والطيب والصادق والكاذب وعرفت مقادير استعداد السالكين إلي الله فحملت كل إنسان علي قدر استعداده علما وإراده وعملا.

مستشار د. محمود القطيفى
الخبير الفلكى والباحث الروحانى




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://elfara3na.com/news4098.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.