آخر الأخبار :

"حبيبة" تخون طالب الشروق وتسلمه لوالدها المزيف ليقتله ـ بعد 5 سنوات حب حفرت قبره بيديها

"حبيبة " فتاة عشرينية ابنة الجاني التي عاشت في قلب المجني عليه طيلة ٥ سنوات، حتى أصبحت في نهاية المطاف الطعم الذي استدرج المجني عليه إلى شباك والدها الغادرة.

عندما اختفي "طالب الشروق" عن بيته، ليعثر عليه جثة داخل تابوت خشبي بحفرة خرسانية داخل إحدى شقق الإتجار بمنطقة الرحاب 2، ليتبين أن حبيبته ووالديها وراء قتله بعدما كشف سرهم العتيق.

"حسبي الله ونعم الوكيل" بتلك الكلمات بدأ خال المجني عليه كلماته التي أشار من خلالها إلى استيائه الشديد مما تردد على "السوشيال ميديا" من أخبار بأن دافع الجاني لارتكاب الجريمة كان الأخذ بالثأر لشرف ابنته، التى تعرف عليها المجني عليه منذ 5 سنوات عن طريق الدراسة، لتبدأ الحكاية التي أنهت حياة هذا الطالب.

يضيف خال المجني عليه أن"بسام كان شاب كويس ومجتهد وشغال مع أبوه وهو لسه صغير"، مشيرا إلى بداية علمهم بأمر تلك الفتاة كان المجني عليه في المرحلة الثانوية من دراسته، حيث تأخر حتى الثانية مساءً في مناسبة عيد ميلاده الأمر الذي أثار الفزع في قلب والديه، لأنها كانت المرة الأولى التي يتأخر بهذا الشكل، قائلا " أول ما رجع البيت أبوه ضربه وعرفنا أن والدة الفتاة كانت تحتفل به على مركب نيلي.

"فيلا وعربية وهيلمان.. وفي الآخر يطلع نصاب وقاتل"

أضاف خال المجني عليه أنه بعد فترة علمنا أن الفتاة ووالديها يقيمون في فيلا بأحد الأحياء الراقية بمدينة الرحاب، وأن والدها دكتور صيدلي، وأنها من عائلة محترمة، لتمر السنون وتزداد علاقة بسام بتلك الفتاة، وتلتحق بالجامعة البريطانية التي يدرس "بسام" فيها في عامها الدراسي الرابع، ويستشير والده في التقدم لخطبتها، والده الذي لم ير والد الفتاة غير مرتين فقط طوال الـ 5 سنوات.

" أبو البنت طلب من بسام 70 ألف جنيه سلف ولم يردها له، وهدايا ذهبية لحبيب القلب".. بدموع الحسرة أكمل خال المجني عليه حديثه، مشيرا إلى حسن معاملة المجني عليه للفتاة ووالديها، لتكون النتيجة قتله ودفنه بتلك الطريقة البشعة، التى أصابت والديه بالصدمة فور مشاهدة صور جثته وعلمهما بما حدث لابنهما الأكبر، بعدما اكتشف سر النصاب المزور الذي له أكثر من هوية مزيفة وعليه من الأحكام هو وزوجته الكثير، بالإضافة إلى تزييفه شهادة وفاته للتخلص من الأحكام التي عليه، وأنه في النهاية ليس دكتورا صيدليا.

بطاقات مزورة وشهادة وفاة باسم الجاني تكشف حقيقته المزيفة أمام أعين المجني عليه

أمسك أحد أقارب المجني عليه طرف الحديث قائلا " قبل يوم الواقعة بثلاثة أشهر وقعت مشادة كلامية بين المجني عليه ووالديه بسبب موضوع خطبة الفتاة، حيث لم يكن والدا المجني عليه موافقين على الخطوبة، لينتهي الأمر بإصرار المجني عليه على التقدم لخطبتها، لتمر الأيام ويكتشف حقيقة حماه المزيفة، وتقع يداه على الدليل القاطع، شهادة وفاة باسم الجاني والعديد من البطاقات المزورة التي تخص الجاني، ويواجه حبيبة بالأمر، ولكن كان الشاهد على حديثها أحد الأصدقاء الذي أفشي السر بعد تغيب المجني عليه عن البيت، ليقع الجاني ويكشف حقيقة "مقبرة الرحاب الخرسانية".

أضاف قريب المجني عليه قائلا " كان المجني عليه يتردد على منزل الفتاة بكثرة بحكم أنهم عائلة منفتحة، لم يكن يعرف حقيقة العائلة التي يريد نسبها، فبعد فترة كبيرة من علاقة المجني عليه بالفتاة قرر والدها تسجيل توكيل إداري لزوج ابنته المستقبلي بمباشرة كافة أموره الإدارية، ويدخل المجني عليه مكتب والد الفتاة في إحدى المرات وعثر على أوراق تزوير الجاني لشهادة وفاته، وبطاقات قام بتزويرها، وعلى الفور أخبر المجني عليه صديقه وواجه الفتاة بما اكتشف، وتسرع الفتاة بإخبار والدها بالأمر، وتختمر فكرة التخلص من المجني عليه لإبقاء الحقيقة المزيفة سرا والابتعاد عن الفضيحة.

"هدية ذهبية كان يحملها المجني عليه لابنة الجاني… والأخيرة تحمل موته"

"٣٠ ساعة مرت على اختفاء بسام ولم نعثر عليه.. ويأتي صديقه ويفضح سر الجاني"، أكد قريب المجني عليه خلال حديثه أنه في يوم الواقعة كان المجني عليه على ميعاد مع الفتاة بمنطقة التجمع في تمام الساعة ٣ عصرا، بعدما عاد إلى بيته حاملا هديته لها، ويذهب إليها، وبعد ساعتين ونصف الساعة تتصل الفتاة بشقيق المجني عليه تسأله عنه، وتخبره أنه لم يأت إليها، وتمر الساعات ولا أحد يعلم مكان "بسام"، و تقدموا لتحرير محضر بغيابه، ويأتي صديقه ليؤكد بالمحضر حقيقة والد الفتاة المزور، الذي تم إصدار أمر ضبط وإحضار للتحقيق معه وأنكرالأمر، مؤكدا عدم علمه بمكان المجني عليه، ولكن بعدما تم الكشف عن اسمه الحقيقي، الذي اكتشفه شقيق المجنى عليه من "كارنيه" الجامعة الخاص بالفتاة، وبمواجهته بالأحكام الصادرة ضده، وتزوير البطاقات وشهادة وفاته، وشهادة الدكتوراة، وأن من الأحكام الصادرة ضده حكم بالحبس ٢٥ عاما لتجارته بالعقاقير المخدرة .

أضاف قريب المجني عليه قائلا " المكالمة التليفونية التي تلقاها أهل المجني عليه كانت بداية الخيط بعدما اتصل أحد الأشخاص من رقم تليفون المجني عليه، مؤكدا اختطافه، وطالب بدفع فدية مالية قدرها ٦٠٠ ألف دولار، على دفعات قدرها ٥٠ ألفا كل ١٢ ساعة محددا الميعاد والمكان لترك المال.

أضاف قريب المجني عليه قائلا " منذ يوم وقفة العيد وحالة القلق تسيطر على بيت المجني عليه لاختفائه المفاجئ، رغم علمه بأن والده سيخضع لعملية صعبة بسبب مرضه بالسرطان، ليكتشف والده جريمة القتل ويصاب بالصدمة ويترك سرير المستشفى قبل العملية بيومين لحضور جنازة ابنه الأكبر، وتسقط الأم أرضا فاقدة الوعي بعد سماعها الخبر، بعدما اعترف الجاني تحت الضغط، باختطاف المجني عليه داخل شقة سكنية قام بتأجيرها بمنطقة الرحاب ٢، ولكن فور وصوله لمكان الجريمة بصحبة القوة الأمنية أنكر اختطافه، ولكنه في النهاية أشار إلى مكان الجثة.

"الحفرة الخرسانية والعثور على الجثة المتعفنة"

"طبقات من السيراميك والرمل والأسمنت والحديد عثر تحتها على صندوق خشبي بداخله جثة ملفوفة بأكياس بلاستيكية عليها جوالان من الفحم لمنع رائحة العفن من الخروج " بهذه الصورة سرد خال المجني عليه تفاصيل المشهد المأساوي الذي طبع في ذاكرته، بعدما كُشف الستار الخرساني عن وجه الجثة وتعرف على نجل شقيقته، مشيرا إلى اعترافات الجاني الذي أكد خلالها أنه قام بالاتفاق مع ابنته على استدراج المجني عليه إلى مكان الشقة، واتفق مع ٤ عمال على تكتيفه والحفر داخل المطبخ بعمق متر ونصف، وقام بخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وأدخل جثته داخل الصندوق الخشبي وألقاه داخل الحفرة الخرسانية، وأن الدافع وراء ارتكاب الجريمة كان بسبب علمه بحقيقته المزيفة.

وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط ٣ من العمال.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://elfara3na.com/news4119.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.