آخر الأخبار :

نهى عزالدين تكتب .. سلاماً على الحياء

ذهب الحياء وغادر مما نراه ويحدث من سلوكيات استحدثت على المجتمع فى الاونه الاخيره غادر هذا الزمن المبادىء والأخلاق والبراءة ورقابة الاهل وحرص الأم على بناتها غادر الحياء العقول والاجساد والقلوب ليحل مكانه الجراءه والتدنى الاخلاقى
ماذا أصاب المجتمع اهوه فيرس انتشر فاصاب ضعيف المناعه

قارىء العزيز : أين ذهب الحياء
اننا بالفعل أمام ظاهرة تستدعى الوقوف لدراستها ومعرفة أسبابها لكى نصل إلى حلها نريد أن نحد من انتشار الفيرس الذى أصاب الكتير
أن الحياء تاج فوق راس من يمتلكه لذلك يجب ألا نتخلى عنه مهما كانت الظروف إن ما نراه اليوم من سوء أدب وقلة حياء إنما ينم عن ضعف في الأيمان فالنبي صلى الله عليه وسلم قال " الحياء والأيمان قرناء فإن ذهب أحدهما ذهب الآخر "

أن ما نراه على الشواطئ والطرقات ومن حولنا إنما هو انعدام للحياء كلمات خارجه أصبحت متداولة وطبيعيه دون ادنى احساس بالخجل وكان هذا هو الطبيعى و كأننا اغراب فى مجتمع تخلت عنه الاخلاق في الماضي عندما كان يرغب الشاب في الزواج طلب من والدته وأخواته أو عماته اوخالاته بالبحث عن الفتاة الخلوقة المؤدبة.. دينا وأدبا وجمالا وحسبا ونسبا

الآن يسعى الشاب لاختيارتلك التي يراها متحررة ومتفتحة على الدنيا ويعتقد ان تلك المحتشمة لا تعرف من الزينة والموضة
اختياره وانجذابه للجمال الذي حرك قلبه للزواج منها لا أخلاقها وادبها وحيائها

نسى الشاب ان اختيار الزوجة الصالحة والمحتشمة والخلوقة وذات التربية الجيدة يعني انه اختار أولاداً وذرية صالحة أن الحياء شعبه من شعب الإيمان ومن فقد الحياء فقد الإيمان يجب علينا ان نقف دون انتشار العادات الدخيلة على المجتمع والتى فقدنا بها حيائنا تحت اسم الحرية الشخصيه هى ما أدت بنا إلى ذلك

من هنا انادى كل أب وأم ومسؤل راقبو اولادكم وبناتكم حاولو أحياء القيم والعادات والتقاليد القديمه لكى نحافظ على مجتمع أوشك على الانهيار الاخلاقى فإن غايه الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه فالحياء في الطفل دليل على أدبه والحياء في المرأة يدل على عفتها والحياء في الرجل يدل على أخلاقه فإننى على يقين أن بعد الغروب شروق وبكم ستشرق شمس الحياء من جديد وسنعطى لأنفسنا واولادنا مصل الوقايه والعلاج




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://elfara3na.com/news4128.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.