آخر الأخبار :

مدير الجزيرة القطرية يقود الحملة الاعلامية ضد ولي العهد السعودي في الارجنتين

كشفت مصادر صحفية عن قيام أحمد بن سالم عبدالله السقطري اليافعي بإدارة الحملة الإعلامية الموجهة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من داخل دولة الأرجنتين حيث يشارك ولي العهد بمؤتمر قمة العشرين الذي سيعقد في اليومين المقبلين بمشاركة قادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الروسي بوتين.

وقبل وصول ولي العهد محمد بن سلمان الى الارجنتين بثلاثة أيام بدأت الحملة الإعلامية في الأرجنتين عقب تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية التي دعت القضاء الارجنتيني لإعتقال ولي العهد ، وساندت بعدها كل من قناة الجزيرة القطرية وقناة الميادين والعالم الإيرانية الحملة باللغة العربية والانجليزية و الاسبانية ضد الأمير السعودي .

وعقب هذا التطور الاعلامي في التحريض ضد المملكة العربية السعودية و ولي عهدها برزت معلومات عن وجود أحمد بن سالم عبدالله السقطري اليافعي مدير قناة الجزيرة الأخبارية في إحدى فنادق العاصمة الأرجنتينية منذ أسبوع وانه قام بنشاطات غير مسبوقة مع بعض المؤسسات الاعلامية الارجنتينية والتي يبررها على انهازيارة عمل وتنسيق لإفتتاح مقر لقناة الجزيرة النسخة الناطقة بالاسبانية في الارجنتين ، ولكن الغريب أنه غادر الاراضي الارجنتينية في ذات اليوم مساء الذي وصل به ولي العهد السعودي للارجنتين حيث غادر اليافعي عبر الخطوط الجوية التركية متوجهاً إلى أسطنبول .

وتظهر المعلومات الشحيحة المتوفرة عن مدير الجزيرة ، أن اليافعي بدأ عمله في الجزيرة كفنّي استيديو وتدرج في المواقع حتى وصل إلى منصب نائب مدير القناة إلى ان تم تعيينة مديراً لقناة الجزيرة الاخبارية خلفاً لياسر ابو هلاله .

واليافعي هو قطري من أصول يمنية، حصل على بكالوريوس إعلام من جامعة قطر، ليبدأ مشواره مع الجزيرة قبل نحو 13 عامًا في إدارة التشغيل، حيث عمل كمساعد مخرج لمدة أربعة أعوام، قبل أن ينتقل للعمل في مكتب المدير العام للقناة.

وشارك اليافعي في عدد من الدورات في مجال الإخراج والتصوير والمونتاج والتقديم الإخباري والحوار الصحفي والتعامل مع وسائل الإعلام، وانضم، كذلك، إلى فريق العمل المعني بمبادرة تحسين جودة عمل الشبكة، حيث عمل إلى جانب فريق شركة بوسطن للاستشارات.

ولا تشير سيرة اليافعي المهنية إلى أنه عمل من قبل صحفيًّا أو مندوبًا أو مراسلًا أو محررًا في القناة.

ويرى متابعون للشأن الإعلامي أن وصول شخص “مغمور”، يفتقر سجله إلى أي انجاز صحافي، يؤكد النهج الجديد الذي تتبعه الجزيرة منذ سنوات، وهو التخلي عن المهنية والمصداقية لصالح “الأدلجة” و”الولاء السياسي”.

وأعرب المتابعون عن استهجانهم من تمسك القناة القطرية بشعار “الرأي والرأي الآخر”، في الوقت الذي تحولت فيه القناة إلى “بوق دعائي” لسياسة الدوحة.

ويعرف عن اليافعي دفاعه المستميت عن “استقلالية” الجزيرة، وهو ينفي، في تصريحات سابقة منسوبة له، أي صفة أيديولوجية عن القناة القطرية، إذ يقول “لم نكن أيديولوجيين بتاتًا، وهذا ليس شغلنا” رغم ان المعلومات المعروفة عن علاقته الصداقة التي تربطه بالفلسطيني عزمي بشارة مستشار العائلة القطرية الحاكمة ومهندس اعمال التحريض الاعلامي و يقال ان بشارة هو من يقف خلف وصول اليافعي الى ادارة الجزيرة.

ويقول اليافعي، كذلك، مشيدًا بالقناة القطرية “نحن نمتلك أكثر المكاتب في العالم، وأعتقد أن لدينا ثاني أكبر شبكة مراسلين حول العالم بعد الـ(بي بي سي)، ولا تضاهينا في ذلك أي قناة بما فيها القنوات الأمريكية، فنحن الأوسع انتشارًا”.

والغريب في الموضوع أن بعض دول أمريكا الجنوبية وتحديداً الأرجنتين تشهد علاقات وطيدة جدا مع قطر بسبب المشاريع المشتركة بين مسؤولين نافذين في تلك البلاد و العلاقة الخاصة بين امير قطر و رئيس الأرجنتين الحالي والتي كشف عنها عبر وسائل الاعلام منذ أشهر عن استثمارات وشراء اراضي لقطر في جنوب الأرجنتين إلا أن الاعلام الارجنتيني لم يتطرق أبدا للقضايا العربية و تحديدا قضية الصحفي جمال خاشقجي التي اثارتها الصحافة العالمية لم تمر ببوابة امريكا الجنوبية إلا انها فجرت بقوة عقب بيان المنطمة الامريكية و مشاركة ولي العهد في اجتماع قمة العشرين .

ويبقى السؤال الأهم لماذا تنفق كل تلك الأموال على التحريض الاعلامي ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمملكة العربية السعودية مع الاشارة لمن يريد البحث خلف الاشخاص العاملين في تلك المنظمات امثال هيومان رايتس ووتش و الكرامة وامنستي وغيرهم سوف يجد الاصابع القطرية واموال الدوحة التي تبدد لاستهداف المملكة في روايات واكاذيب يوميه لتضليل الرأي العام والشعوب.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://elfara3na.com/news4159.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.